يستعد حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل لمواجهة قوية أمام فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، لكنه يدخل المباراة بدافع شخصي مؤثر إلى جانب طموحه الرياضي.
فإلى جانب سعيه لقيادة منتخب بلاده إلى ربع النهائي، يأمل جيل في استعادة قميص قديم من مسيرته مع منتخب الشباب، بعد أن اضطر لبيعه سابقاً بسبب ظروفه العائلية الصعبة وتكفله بعلاج طفله المريض.
وكتبت شريكته ميليسا أفالوس على إنستغرام: "كان ابننا يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، وكان والده دائماً إلى جانبه. لقد باع كل شيء، قميص المنتخب الوطني تحت 20 عاماً، الذي لم يستطع حتى الاحتفاظ به كتذكار، بالإضافة إلى ملابسه وأحذية كرة القدم. لقد باع كل شيء حرفياً".
وتكشف قصة الحارس عن رحلة مليئة بالتحديات، إذ عمل على إعالة أسرته قبل أن تتغير مسيرته بشكل مفاجئ في الأرجنتين، ليصبح لاحقاً أحد أبرز لاعبي باراغواي، ويقودها إلى إنجاز تاريخي بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح.
ويُعد جيل اليوم أحد مفاجآت البطولة، بعد تألقه في دور المجموعات ثم تألقه الحاسم أمام ألمانيا، حيث تصدى لركلتي ترجيح، ليقود منتخب بلاده إلى مواجهة فرنسا، وسط تحدٍ كبير أمام أحد أقوى خطوط الهجوم في العالم.



























































