عبّر ​فيديريكو فالفيردي​ عن حزنه العميق بعد خروج ​منتخب الأوروغواي​ المبكر من ​كأس العالم 2026​، مؤكداً أن هذه التجربة تُعد من أصعب المحطات في مسيرته الكروية.

وأوضح فالفيردي أن الأيام التي تلت الإقصاء كانت مليئة بالصدمة والألم، مشيراً إلى أن مرارة الخروج من الدور الأول ستظل راسخة لفترة طويلة. وأضاف أنه يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه منتخب بلاده، معتبراً أن تمثيل الأوروغواي شرف لا يُضاهى.

وأكد لاعب الوسط أنه بذل أقصى ما لديه من جهد استعداداً للبطولة بدنياً ونفسياً، لكنه اعترف بأنه لم يكن في مستواه المعتاد، ولم يتمكن من تقديم الإضافة المطلوبة. ورغم ذلك شدد على أنه لن يتخلى عن المنتخب، متعهداً بمواصلة العمل والقتال لإعادة الأوروغواي إلى مكانتها بين كبار المنتخبات العالمية.