كشف مدير فريق ​استون مارتن​ ​ادريان نيوي​ أن منصبه يختلف عن الدور التقليدي لمدير الفريق في الفورمولا 1، موضحًا أن مسؤوليته الأساسية تتمثل في اتخاذ القرارات الاستراتيجية الكبرى، بينما يتولى مايك كراك إدارة العمل خلال السباقات والمهام الإعلامية.

وأشار نيوي إلى أن قوانين الاتحاد الدولي للسيارات تفرض تعيين مدير للفريق، لكنه يرى أن المنصب لا يقتصر على المسمى، بل يرتبط بالمسؤولية النهائية عن القرارات المهمة، لافتًا إلى أن لورنس سترول يشارك أيضًا في تلك القرارات.

وأوضح أن توزيع المسؤوليات يسمح له بالتركيز على الجوانب الهندسية والاستراتيجية طويلة المدى في مقر الفريق في سيلفرستون، فيما يقود مايك كراك العمليات الميدانية خلال الجولات، مؤكدًا أن هذا النهج ينسجم مع أسلوب استون مارتن في توزيع المهام بين أصحاب الاختصاص.

كما كشف نيوي أنه تعافى من فترة صعبة على الصعيد الصحي، موضحًا أنه لم يكن يعمل بكامل قدرته خلال معظم الموسم الماضي، واضطر إلى الموازنة بين صحته والعمل. وأشاد بالمهندسين في استون مارتن، مؤكدًا أنهم حافظوا على وتيرة العمل رغم تراجع مشاركته اليومية، وهو ما يعكس قدرة الفريق على التأقلم والتعاون.