خطفت لقطة إنسانية مؤثرة كان بطلها نجل لاعب منتخب الرأس الأخضر ​نونو دا كوستا​، صاحب القميص رقم 21. ورغم أن الطفل الصغير كان يمر بنوبة بكاء شديدة ودموعه تنهمر متأثراً بأجواء اللقاء، إلا أنه أظهر نضجاً وعاطفة اثرت على المتابعين ، عندما تناسى حزنه الخاص واندفع نحو والده ليحتضنه ويقدم له كلمات المواساة والدعم في مشهد يفيض بالمشاعر.

أعادت هذه اللقطة التذكير بأن كرة القدم تتجاوز مجرد كونها لعبة تنافسية داخل المستطيل الأخضر، بل هي مدرسة للقيم الإنسانية والروابط الأسرية العميقة. وقد حظي موقف الطفل الصغير بإشادة واسعة من المحللين والجماهير على حد سواء، مؤكدين أن مشهد مواساة الابن الباكي لوالده اللاعب سيبقى محفوراً في ذاكرة الساحرة المستديرة كواحد من أجمل مواقف الوفاء والانتماء.