واجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، موجة جديدة من الانتقادات بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها عقب فوز المنتخب الأرجنتيني على الراس الاخضر، حيث اعترف صراحة بأنه "عاش لحظات من المعاناة" وهو يتابع اللقاء تعاطفاً مع راقصي التانغو. ورغم محاولته السريعة لتدارك الموقف والتراجع عبر التأكيد على وقوفه على مسافة واحدة من الجميع والتزامه بالحياد، إلا أن سقطة اللسان هذه فتحت الباب أمام تساؤلات جماهيرية وإعلامية واسعة حول مدى أهليته للاستمرار في منصبه.
لا يُعد هذا الموقف غريباً على رئيس المنظمة الكروية الأعلى في العالم إذ سبق لإنفانتينو أن واجه اتهامات مماثلة في مناسبات سابقة أظهر فيها ميلاً واضحاً ودعماً علنياً لمنتخبات بعينها كان ابرزها هولندا امام المغرب، مما يضرب مبدأ التنافس الشريف في مقتل.