أكّد الأرجنتيني ​غوستافو ألفارو​، مدرب ​منتخب باراغواي​، أنه كان يتمنى أن يكرر فريقه سيناريو الفوز التاريخي على ألمانيا، لكن هذه المرة أمام فرنسا، في مواجهة دور الـ16 من ​كأس العالم 2026​، والتي انتهت بخسارة فريقه بهدف دون رد.

وأوضح ألفارو أن الهدف الذي سجله ​كيليان مبابي​ من ركلة جزاء كان نقطة التحول في اللقاء، مشيراً إلى أن الحكم لم يكن مقتنعاً باللقطة في البداية قبل أن يتم تأكيدها عبر تقنية الفيديو.

وأضاف أن منتخب باراغواي كان يعتقد بقدرته على تحقيق نتيجة إيجابية، لكنه اضطر لمضاعفة الجهود الدفاعية أمام الضغط الفرنسي الكبير، ما أجبره على التراجع لفترات طويلة. كما عبّر عن أسفه للخسارة رغم الأداء القتالي، مؤكداً فخره بلاعبيه لما قدموه أمام أحد أقوى المنتخبات في البطولة.

وختم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة دقيقة لما حدث، واستخلاص الدروس من أجل مستقبل أفضل للمنتخب.