فرضت الكرات المباغتة والاتقان الهجومي كلمتها في الدقائق الأخيرة من مواجهة البرازيل والنروج ، لتترك حراس المرمى خارج دائرة اللوم رغم اهتزاز الشباك ثلاث مرات متتالية. التحليل الفني للمجريات يبرئ أليسون ونايلاند تماماً من المسؤولية:
في الدقيقة 79 هدف لصالح النروج : لا يتحمل مسؤليته اليسون حارس مرمى البرازيل لأن الهدف أتى من كرة عرضية هوائية من خارج المربع الكبير عن يمين الحارس وصلت الى المهاجم على مشارف المربع الصغير فحولها برأسه صاروخية بعدما قفز فوق الجميع على يسار الحارس الذي انقض الى يساره دون أخذ أي خطوة مع سرعة بديهة دون جدوى.
في الدقيقة 90 هدف لصالح النروج : لا يتحمل مسؤليته اليسون حارس مرمى البرازيل لأن الهدف أتى بعد تمريرة عرضية من خارج المربع الكبير وصلت الى المهاجم خارج المربع الكبير فحضرها لنفسه وسددها بقدمه اليسرى صاروخية أرضية على يسار الحارس الذي كان متقدما الى وسط المربع الصغير لتحجيم مرماه فانقض الى يساره ومد جسمه بالكامل ويده اليسرى لكن دون جدوى بسبب قوة التسديدة وتفاجُئه بها بعدما مرت بين قدمي المدافع.
في الدقيقة 10+90 ركلة جزاء وهدف لصالح البرازيل : لا يتحمل مسؤليته نايلاند حارس مرمى النروج الذي تريث حتى لحظة تسديد الكرة ثم استعمل طريقة التحرك يمينا شمالا بأرضه على خط المرمى للتأثير على المهاجم لكن المهاجم خدعه بتسديدة الى يساره دون أن يتسنى له الانقضاض الى أي جهة.
المباراة تلخصت في تفوق كامل للمهاجمين بفضل القوة والدقة، في كرات لم تمنح الحراس أي فرصة للإنقاذ.



























































