تترقب بطولة كأس العالم 2026 مواجهة من العيار الثقيل في دور الـ16، حيث يصطدم المنتخب الإسباني، أحد أبرز المرشحين قبل انطلاق البطولة، بنظيره البرتغالي الذي يقوده النجم المخضرم كريستيانو رونالدو، في مباراة قد تكون الأخيرة له إذا ودّع البطولة، بعد إعلانه اعتزال اللعب دولياً.
ويبدو أن المنتخب البرتغالي وصل إلى هذا الدور بقدر من الحظ، بعد قرار تحكيمي مثير للجدل في مباراته أمام كرواتيا حسم التأهل لصالحه في اللحظات الأخيرة.
وتشير الإحصائيات إلى أن البرتغال لم تحقق انتصارين متتاليين في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ 20 عاماً، رغم أنها فازت بـ12 من آخر 17 مباراة في مختلف المسابقات، كما لم تستقبل أكثر من هدف في آخر 9 مباريات.
في المقابل، تعيش إسبانيا فترة ذهبية، إذ حققت 4 انتصارات متتالية في البطولة دون أن تستقبل أي هدف، في سلسلة دفاعية تاريخية قد تمتد إلى 6 مباريات نظيفة، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ المونديال.
كما لم يخسر المنتخب الإسباني سوى مرة واحدة منذ حزيران 2023، ويدخل اللقاء بسجل مذهل من 34 مباراة دون هزيمة في الوقت الأصلي، بينما يواصل المدرب لويس دي لا فوينتي كتابة أرقام قياسية دون خسارة في أول 11 مباراة رسمية له.
أما كريستيانو رونالدو، فرغم محدودية أهدافه في الأدوار الإقصائية بالمونديال، إلا أنه يملك سجلاً لافتاً أمام إسبانيا، حيث سجل 4 أهداف في شباكها، أبرزها هاتريك تاريخي في مونديال 2018 خلال تعادل مثير 3-3.
وتاريخياً، شهدت المواجهات بين المنتخبين تقارباً كبيراً، إذ انتهت عدة مباريات بالتعادل، مع فوز لكل منتخب في ست مواجهات سابقة، ما يعكس التكافؤ قبل القمة المنتظرة.
وتبقى الأنظار موجهة إلى هذه المواجهة التي تجمع بين صلابة إسبانيا المتصاعدة وخبرة البرتغال ورونالدو، في اختبار حقيقي لطموحات الطرفين في المونديال.


























































