أعلن مدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز انتهاء رحلته مع المنتخب بعد الخروج من الدور ال 16 لمونديال 2026، مشيراً الى ان هذه كانت مباراته الأخيرة مع المنتخب، حيث استلم منصبه من أجل الفوز بكأس العالم، وأنه من دون تحقيق هذا الهدف لا جدوى من الاستمرار.
وقال مارتينيز:" لم أتحدث مع رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا، لكنه من حقه اختيار المدرب الجديد. إنها نهاية حقبة، وأشكر الرئيس والاتحاد على كل الدعم الذي وفره لنا طوال هذه السنوات، لم نفشل، بل خسرنا أمام منتخب مرشح للفوز باللقب. لعبنا بندية، وقدمنا أداءً يعكس جودة لاعبينا. الفارق كان في التفاصيل، كرة ارتطمت بالعارضة، وركلة حرة سريعة، وهي أمور تحسم مباريات الأدوار الإقصائية".
وعن رونالدو قال مارتينيز:" كريستيانو كان جاهزًا بدنيًا لخوض 90 دقيقة، ووجوده داخل منطقة الجزاء مهم جدًا. ربما كان بإمكاننا إشراك غونزالو في الوقت الإضافي، لكن هذه لم تكن خطتنا، لأن أولويتنا كانت الحد من قوة إسبانيا الهجومية، سأظل ممتنًا له إلى الأبد. عندما وصلت إلى البرتغال كانت هناك شكوك كثيرة حول مستقبله، لكنه كان قائدًا مثاليًا داخل وخارج الملعب. لم يكن تأثيره في الأهداف والتمريرات الحاسمة فقط، بل في التزامه اليومي وطريقته في التعامل مع كرة القدم. سيظل مثالًا لكل لاعب، وما قدمه في هذه البطولة سيبقى ذكرى لا تُنسى." كما رفض التقليل من قيمة ما حققه المنتخب خلال ولايته.