يعيش المنتخب الإسباني حقبة تاريخية استثنائية في نهائيات كأس العالم 2026، متسلحاً بقدرات هجومية لافتة وصلابة دفاعية غير مسبوقة في تاريخ المونديال. حيث عاش النجم مايكل ميرينو تحولاً دراماتيكياً مذهلاً، فبعد أن استغرق أكثر من ثلاث سنوات كاملة لتسجيل هدفه الدولي الأول مع منتخب بلاده، نجح متوسط الميدان المتألق في تفجير طاقاته التهديفية ببصمه على 9 أهداف كاملة خلال آخر 17 مواجهة خاضها بقميص بلاده، ليتحول إلى ركيزة هجومية لا غنى عنها.
بالتوازي مع هذا التوهج، دخل المنتخب الإسباني التاريخ من أوسع أبوابه بعدما بات أول منتخب في تاريخ كؤوس العالم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه لست مباريات متتالية، ليصنع جداراً دفاعياً استعصى على جميع المنافسين.



























































