أكد الأرجنتيني نيستور لورنزو، مدرب منتخب كولومبيا، أن منتخبه دفع ثمن عدم ترجمة أفضليته الهجومية إلى أهداف، بعد خروجه من كأس العالم 2026 على يد سويسرا بركلات الترجيح 4-3، عقب تعادل سلبي امتد إلى الأشواط الإضافية في دور الـ16.
وقال لورنزو إن المواجهة كانت مغلقة وتكتيكية ومتقاربة بين المنتخبين، مشيراً إلى أن كولومبيا كانت تستحق نتيجة أفضل خلال الدقائق الـ120، بالنظر إلى المحاولات والنية الهجومية التي أظهرتها.
وأضاف مدرب كولومبيا: "ما افتقدناه بلا شك هو تسجيل هدف. سنحت لنا الفرص وسددنا كثيراً، لكن عندما لا تسجل فإنك تدفع الثمن"، مؤكداً أنه لا يلوم لاعبيه لأن كرة القدم أحياناً تعاقب المنتخبات رغم تقديمها أداءً جيداً.
ودافع لورنزو عن قراراته المتعلقة بالتبديلات، خصوصاً إخراج جون أرياس ولويس سواريز، موضحاً أن السبب يعود إلى الإرهاق والخوف من حصول أحدهما على بطاقة صفراء ثانية قد تحرمه من خوض الدور ربع النهائي في حال التأهل.
وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد أن كولومبيا قدمت 15 محاولة على المرمى، وهو رقم يعكس قدرتها على صناعة الفرص، لكنها افتقدت اللمسة الأخيرة التي كانت كفيلة بتغيير مصير المباراة.