شن الاعلامي الاسباني الشهير مانولو لاما هجوماً لاذعاً على رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، محملاً إياه مسؤولية حرمان الدوري الإسباني وكرة القدم الإسبانية من خمس سنوات إضافية كان يمكن للأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي خوضها في الملاعب المحلية.
وانتقد لاما التناقض في سياسة النادي المالية، مشيراً إلى أن لابورتا الذي تذرع بالأزمة الاقتصادية لرحيل ميسي، يسعى الآن للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز في صفقة قد تلامس قيمتها حاجز 150 مليون يورو.
وفي المقابل، رد الإعلامي داني سينابري على هذه الانتقادات مدافعاً عن استراتيجية النادي الكتالوني، حيث جزم بأنه لو بقي ميسي في برشلونة لما حظي الجوهرة الشابة لامين يامال بفرصة الظهور والتألق، مؤكداً أن الحياة تفرض اختيارات حاسمة، وكان على النادي الاختيار بين استمرار ميسي أو فتح الباب أمام الجهوزية الفنية للجيل الجديد.


























































