دخل مشروع تطوير ملعب سبوتيفاي كامب نو مرحلة جديدة، بعدما بدأ برشلونة تركيب أرضية الملعب ضمن أعمال التحديث المستمرة استعدادًا للموسم المقبل 2026-2027. ووفقًا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، تشمل العملية إعادة بناء الطبقات السفلية للأرضية باستخدام تقنيات متطورة تضمن ثبات السطح وتوفير نظام تصريف عالي الكفاءة يحافظ على جودة العشب في مختلف الظروف المناخية.
وستعتمد الأرضية الجديدة على نظام هجين يجمع بين العشب الطبيعي وملايين الألياف الصناعية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحمل ضغط المباريات والتدريبات. كما يهدف التصميم إلى تحسين سرعة حركة الكرة وانتظام ارتدادها، بما يتماشى مع أسلوب لعب برشلونة. ويواصل النادي تنفيذ المشروع بوتيرة متسارعة تمهيدًا لعودة الفريق إلى ملعبه التاريخي بأفضل جاهزية ممكنة.