شهدت مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 جملة من الأرقام التاريخية التي كتبت فصلاً جديداً في سجلات الساحرة المستديرة، تأهل منتخب فرنسا إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعد عامي 2018 و2022، بعد ان رفع رصيده الى 45 فوز ليعادل منتخب إيطاليا في المركز الرابع كأكثر المنتخبات تحقيقاً للانتصارات في البطولة.
بعد ان عزز النجم الفرنسي كليان مبابي صدارته لسباق الحذاء الذهبي بعد تسجيله في 5 من أصل 6 مباريات خاضها "الديوك" في البطولة، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 20 هدفاً مونديالياً، مبتعداً بهدف واحد فقط عن الهداف التاريخي الأسطورة ليونيل ميسي (21 هدفاً)، بينما أصبح مبابي أول لاعب يساهم بـ 100 هدف أو أكثر مع منتخب فرنسا (101 - 64 هدفًا، 37 تمريرة حاسمة). وفي سياق متصل، دخل عثمان ديمبيلي التاريخ كأحدث لاعب فرنسي يسجل 5 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، لينضم إلى القائمة النادرة التي تضم مبابي وجست فونتين.
قدم ديزيريه دويه تمريرته الحاسمة الأولى مع منتخب فرنسا. بعمر 21 عامًا و36 يومًا، ليصبح ثالث أصغر لاعب فرنسي يقدم تمريرة حاسمة في كأس العالم، خلف ديفيد تريزيغيه (20 عامًا و256 يومًا) وتييري هنري (20 عامًا و325 يومًا).
على الجانب المغربي، صاغ الشاب أيوب بوعدي مجداً خاصاً، إذ بات بعمر 18 عاماً و280 يوماً أول لاعب مراهق في تاريخ القارة الأفريقية يسجل 5 مشاركات في نهائيات كأس العالم، بينما تصدى ياسين بونو لـ4 ركلات جزاء في كأس العالم، بينما نجح ديديه ديشان أن يوقف سلسلة لاهزيمة منتخب المغرب بعد 42 مباراة بالفوز بثنائية نظيفة،


























































