رغم خروج ​المنتخب المغربي​ من ​كأس العالم 2026​ عقب خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي، حظي الحارس ​ياسين بونو​ بإشادة كبيرة بعد المستوى الذي قدمه خلال اللقاء، بعدما أكدت التحليلات الفنية أنه لم يكن مسؤولًا عن الهدفين اللذين دخلا مرماه.

وجاء الهدف الفرنسي الأول في الدقيقة 60 من تسديدة قوية من مشارف منطقة الجزاء، على يسار بونو، الذي تحرك بسرعة وحاول مد جسده ويديه بالكامل للتصدي للكرة، إلا أن قوة التسديدة وطريقة تنفيذها، إضافة إلى ابتعادها عنه، جعلت إيقافها أمرًا بالغ الصعوبة.

أما الهدف الثاني الذي سجله ​المنتخب الفرنسي​ في الدقيقة 66، فجاء من تسديدة أرضية باتجاه الجهة اليسرى للحارس المغربي، الذي كان متقدمًا من أجل تضييق زاوية التسديد وتقليل مساحة المرمى. ورغم ارتمائه ومد يديه بالكامل، اصطدمت الكرة بأطراف أصابعه قبل أن تتابع طريقها إلى الشباك.

ورغم استقبال هدفين، قدم بونو مباراة مميزة، حيث تصدى لركلة جزاء نفذها ​كيليان مبابي​، إلى جانب عدد من المحاولات الخطيرة، ليؤكد مجددًا مكانته كأحد أبرز حراس البطولة.