سلطت استضافة كندا لمباريات كأس العالم الضوء على دور منظومتها الصحية في الحد من مخاطر انتشار الأمراض المعدية مع تدفق أكثر من مليون زائر دولي. واعتمدت السلطات على مراقبة السجلات الطبية المجهولة، ومياه الصرف الصحي، ومنصات التواصل الاجتماعي لرصد أي مؤشرات على تفشٍ محتمل، إلى جانب تتبع المخالطين والإبلاغ السريع عن حالات التعرض للحصبة. كما عززت البلاد قدراتها عبر استثمارات بلغت 2.5 مليار دولار لتوسيع إنتاج اللقاحات والعلاجات داخل كندا، شملت منشآت جديدة في كيبيك وتورونتو وإدمونتون ومدن أخرى. وأشار التقرير إلى أن البطولة مرت مع انتقال محدود للأمراض المعدية، رغم استمرار تسجيل حالات حصبة في عدة مقاطعات، مؤكداً أن مخاطر انتقال العدوى المرتبطة بالسفر الدولي تبقى قائمة حتى بعد انتهاء المنافسات.



























































