يحتفل لامين يامال بعيد ميلاده التاسع عشر في توقيت استثنائي، إذ يستعد لخوض واحدة من أهم مباريات مسيرته عندما يقود المنتخب الإسباني في مواجهة فرنسا ضمن نصف نهائي كأس العالم 2026.
ورغم أنه لم يصل بعد إلى أفضل أرقامه التهديفية في البطولة، فإن تأثيره في أداء المنتخب الإسباني كان واضحا من خلال تحركاته المستمرة، وقدرته على صناعة الفرص وفتح المساحات لزملائه، ليبقى أحد أبرز الأسلحة الهجومية في تشكيلة "لا روخا".
ويحظى يامال بثقة كبيرة من مدربه لويس دي لا فوينتي، الذي أكد أن "أفضل ما لدى لامين لم يأتِ بعد"، في إشارة إلى إيمانه بأن اللاعب لا يزال قادرا على تقديم المزيد في الأدوار الحاسمة من البطولة.
وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم ما سيقدمه النجم الشاب أمام المنتخب الفرنسي، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، وتمثل فرصة جديدة ليؤكد يامال مكانته بين أبرز نجوم الجيل الجديد، ويواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته رغم صغر سنه.
يذكر ان الفائز بين المنتخبين سيواجه الفائز بين الارجنتين وانكلترا في النصف النهائي الاخر



























































