يترقب عدد من المدربين واللاعبين موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعد الانتقادات الحادة التي وجهوها إلى التحكيم خلال منافسات ​كأس العالم 2026​، وسط احتمالية تعرض بعضهم لعقوبات تأديبية عقب نهاية البطولة.

ووفقاً لصحيفة «ذا أتلتيك» ، يدرس «فيفا» اتخاذ إجراءات بحق شخصيات رياضية أدلت بتصريحات قد تُعتبر مسيئة لصورة اللعبة أو تمس نزاهة الحكام، على أن يتم تأجيل البت في أي عقوبات محتملة إلى ما بعد إسدال الستار على المونديال.

وتضم قائمة الأسماء التي قد تخضع للمراجعة ​حسام حسن​، المدير الفني لمنتخب مصر، ومهاجم الفراعنة ​مصطفى زيكو​، بعد تصريحاتهما عقب مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، حيث انتقدا القرارات التحكيمية واعتبرا أنها أثرت في نتيجة المباراة.

كما شهدت البطولة تصريحات مثيرة من مدرب إنكلترا ​توماس توخيل​ ومدافع سويسرا مانويل أكانجي، بعد اعتراضهما على بعض القرارات خلال مباريات منتخبيهما، في ظل موجة انتقادات واسعة لأداء الحكام.

ورغم الجدل المتصاعد، لم يعلن «فيفا» حتى الآن عن أي عقوبات رسمية، مؤكداً في مواقفه السابقة أن تقييم الحالات يخضع لتقارير الحكام والجهات المختصة قبل اتخاذ أي قرارات.

ومن المنتظر أن تحسم اللجنة التأديبية للاتحاد الدولي موقفها بعد نهاية البطولة، حيث قد تتراوح العقوبات المحتملة بين الغرامات المالية أو الإيقاف، وفقاً للوائح الانضباط المعمول بها.