انتقد جيمي كاراغر، مدافع ليفربول ومنتخب إنكلترا السابق، قرارات توماس توخيل خلال الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، معتبرًا أن تبديلات المدرب الألماني كانت السبب الأبرز وراء الإقصاء.
وقال كاراغر إن الاتحاد الإنكليزي أخطأ عندما اعتقد أن التعاقد مع مدرب عالمي يعني غياب الأخطاء في المباريات الحاسمة، مشيرًا إلى أن توخيل، رغم مكانته الكبيرة، ارتكب أخطاء مشابهة لما تعرض له غاريث ساوثغيت سابقًا. وأضاف أن إنكلترا كانت الأفضل خلال 72 دقيقة قبل أن تتغير المباراة بعد التعديلات الدفاعية وخروج أنتوني غوردون ورييس جيمس، ما منح الأرجنتين فرصة العودة. وأوضح أن الفريق فقد توازنه بعد زيادة عدد المدافعين ولم يتمكن من استعادة أسلوبه الهجومي، مؤكدًا أن لاعبين بحجم ليونيل ميسي قادرون على معاقبة أي خطأ. ورغم انتقاداته، شدد كاراغر على أن توخيل مدرب عالمي، لكنه يرى أن إنكلترا لا تزال تبحث عن الحل لتحقيق الألقاب الكبرى مهما تغير اسم المدرب.



























































