يحمل الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش ذكريات متباينة قبل قيادة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما ارتبط اسمه بسجل إيجابي للمنتخب الإسباني، في مقابل ذكرى مؤلمة لا تُنسى لـ"التانغو".
ولم يعرف المنتخب الإسباني الخسارة في المباريات الخمس التي أدارها فينتشيتش، إذ قاد مواجهات مهمة لـ"لا روخا" أبرزها أمام إيطاليا وفرنسا في بطولة أمم أوروبا 2024، إضافة إلى مواجهة إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، ليصبح وجوده مصدر تفاؤل قبل المباراة النهائية.
في المقابل، ارتبط اسم الحكم السلوفيني بواحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، عندما أدار مباراة الأرجنتين والسعودية في مونديال قطر 2022، والتي انتهت بخسارة المنتخب الأرجنتيني 2-1، في افتتاح مشواره بالبطولة، وكانت آخر هزيمة مونديالية يتعرض لها بطل العالم قبل نهائي 2026.
ويمتلك فينتشيتش خبرة كبيرة في إدارة المباريات الكبرى، بعدما قاد نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، ونهائي الدوري الأوروبي 2022 بين آينتراخت فرانكفورت ورينجرز، إضافة إلى مشاركاته في البطولات الدولية الكبرى.
كما يمتلك خبرة في الكرة العربية، حيث قاد مباريات بارزة في الدوري السعودي، من بينها مواجهات النصر والاتحاد والأهلي والهلال، إضافة إلى قمة الأهلي والزمالك في الدوري المصري.
وفي عام 2020، ارتبط اسمه مؤقتًا بقضية شغلت الرأي العام عندما أوقفته الشرطة البوسنية عن طريق الخطأ أثناء مداهمة لاستراحة تدار فيها أعمال غير قانونية متعلقة بالدعارة والمخدرات لكن تبين سريعًا أنه لا علاقة له بتلك الأنشطة الإجرامية على الإطلاق، حيث تواجد في المكان بمحض الصدفة و تم تبرئته فورًا .