كشفت تقارير صحافية عن حالة من الاستياء داخل صفوف منتخب إنكلترا بعد الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث حمّل بعض اللاعبين القرارات التكتيكية للمدرب توماس توخيل جزءًا من مسؤولية السقوط. وكانت إنكلترا قد تقدمت بهدف سجله أنتوني غوردون في الدقيقة 55، قبل أن يتراجع الفريق بشكل كبير إلى الدفاع عقب تغييرات أجراها المدرب الألماني، شملت إخراج عناصر من خطي الوسط والهجوم والدفع بمدافعين إضافيين، ليكمل المنتخب المباراة بستة لاعبين في الخط الخلفي.
ووفقًا لتقارير نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن ثلاثة لاعبين بارزين أبدوا بشكل سري اعتراضهم على أسلوب اللعب خلال الدقائق الأخيرة، معتبرين أن التراجع الدفاعي كان طبيعيًا، لكن التعديلات التكتيكية ساهمت في زيادة الضغط الأرجنتيني. ويرى بعض اللاعبين أن الفريق كان بحاجة إلى مزيد من الجرأة في الضغط على المنافس بدل الاكتفاء بالدفاع، بهدف إبعاد الأرجنتين عن منطقة الجزاء ومنح الخط الخلفي فرصة لالتقاط الأنفاس.
وبعد تأكيد توخيل استمراره في منصبه حتى كأس أمم أوروبا 2028، فإن حالة الغضب داخل غرفة الملابس قد تفتح باب التساؤلات حول علاقته ببعض نجوم المنتخب خلال المرحلة المقبلة.