تحولت رحلة جوية ليلية إلى مادة دسمة للتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي عقب نهائي مونديال 2026، بعدما أقدم طيار إسباني على تنفيذ "مزحة ثقيلة" بحق ركاب ومشجعين أرجنتينيين كانوا على متن الطائرة، تلاعب خلالها بمشاعرهم حول هوية الفريق المتوج باللقب العالمي.
وكان ركاب الرحلة، والذين كان معظمهم يرتدي قمصان "التانغو"، يحلّقون في الأجواء وقت إجراء المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا، من دون وجود أي وسيلة اتصال تتيح لهم متابعة النتيجة النهائية للمواجهة التي حسمها الماتادور الإسباني لصالحه. واستغل قائد الطائرة الإسباني انقطاع الركاب عن العالم الخارجي، ليوجه رسالة عبر مكبرات الصوت قال فيها: "نود إبلاغكم أن المباراة كانت محتدمة للغاية وشهدت أشواطاً إضافية، وبذل الفريقان كل ما لديهما، ولكن للأسف هناك فائز واحد فقط.. ومن هنا نود أن نُهنئ زملاءنا وأصدقاءنا الأرجنتينيين". وفور سماع جملة التهنئة، سادت حالة من الفرحة العارمة والجنونية داخل مقصورة الطائرة، حيث قفز المشجعون الأرجنتينيون من مقاعدهم وصرخوا ملوحين بقمصانهم اعتقاداً منهم بأن منتخب بلادهم قد حافظ على لقبه بطلاً للعالم. إلا أن الفرحة لم تدم سوى ثوانٍ معدودة، إذ انتظر الطيار هدوء الصخب قليلاً ليفجر الصدمة ويكمل جملته قائلاً: "نرجو المعذرة.. لقد فازت إسبانيا بكأس العالم".
وتحولت أجواء الطائرة في لحظة واحدة إلى صمت تام وذهول صدم جميع الركاب وسط حسرة بالغة. وانهالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، فرأى المشجعون الإسبان ان اللقطة طريفة وتندرج تحت الفكاهة والمناوشات الكروية المعتادة، فيما شنت وسائل الإعلام الأرجنتينية وبعض الصحف الأوروبية هجوماً لاذعاً على الطيار، واصفة تصرفه بـ"المزحة السيئة والسخيفة" التي افتقرت للمهنية وتلاعبت بمشاعر الجماهير الحزينة.
لمتابعة الفيديواضغط هنا






















































