أعربت مرسيدس عن اعتقادها بأن التطويرات التي أدخلتها مكلارين على سيارتها لم تكن السبب الوحيد وراء الأداء القوي في جائزة المجر الكبرى ضمن منافسات الفورمولا 1، معتبرة أن مستوى لاندو نوريس لعب دورًا أساسيًا أيضًا.
وقال سيموني ريستا من مرسيدس إن حزمة التحديثات كانت مؤثرة، لكنها لا تفسر وحدها الفارق في الأداء، مشيرًا إلى أن الفجوة بين سائقي مكلارين توحي بوجود عوامل أخرى، بينها انسجام نوريس مع إعدادات السيارة وإدارة الإطارات خلال السباق.
في المقابل، أكد مدير فريق مكلارين اندريا ستيلا أن التحسن في الأداء يعود بالكامل إلى التحديثات الجديدة، موضحًا أن الفريق لم يتوقع أن تمنحه هذه الخطوة أفضلية تؤهله للانطلاق من المركز الأول أو فرض هذا الإيقاع في السباق.
وأضاف ستيلا أن مكلارين بحاجة إلى مواصلة تطوير السيارة إذا أرادت المنافسة باستمرار على الانتصارات، مشيرًا إلى أن العمل لم يقتصر على الجوانب الهوائية، بل شمل أيضًا تحسين الاستفادة من وحدة الطاقة بالتعاون مع مرسيدس، وهو ما منح الفريق مكاسب إضافية في المجر.




















































