دخلت النروجية ​ليسه كلافينيس​ دائرة المرشحين المحتملين لخلافة ​جياني إنفانتينو​ في رئاسة ​الاتحاد الدولي لكرة القدم​، بعدما أعلن الرئيس السابق للفيفا ​سيب بلاتر​ دعمه لترشحها.

وأكد بلاتر أن الوقت قد حان لتتولى امرأة قيادة الاتحاد الدولي، مشيداً بمواقف كلافينيس واستقلاليتها، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها إنفانتينو عقب الجدل الذي أثاره مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية للفيفا قبل التراجع عنه.

كلافينيس البالغة من العمر 45 عاماً، هي رئيسة الاتحاد النروجي لكرة القدم منذ عام 2022، وأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ الاتحاد.

وسبق لكلافينيس أن مثّلت منتخب النرو ج كلاعبة، وخاضت 73 مباراة دولية بين عامي 2002 و2011، قبل أن تتجه إلى العمل الإداري والقانوني في كرة القدم.

وتُعرف كلافينيس بمواقفها الصريحة تجاه قضايا الحوكمة والشفافية في كرة القدم، وكانت من أبرز المنتقدين لبعض سياسات الفيفا، ما عزز مكانتها داخل الأوساط الكروية الأوروبية.

ورغم أنها لم تعلن رسمياً ترشحها لرئاسة الفيفا، فإن اسمها يبرز بقوة كأحد الخيارات المحتملة، وقد تصبح أول امرأة تتولى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في حال فوزها بالمنصب.