تواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم ضغوطًا متزايدة بعد مطالبة أكثر من 50 ناديًا بالحصول على مستحقاتهم المالية المرتبطة بصندوق التضامن الخاص بكأس العالم للأندية.

وكانت فيفا قد وعدت الأندية غير المشاركة في البطولة بحصة من عائدات الصندوق، تُقدّر بنحو 50 ألف باوند لكل نادٍ، إلا أن هذه المبالغ لم تُصرف حتى الآن.

ويبلغ إجمالي صندوق التضامن 250 مليون دولار، لكن آلية توزيع الأموال لا تزال غير محسومة رغم مرور أكثر من عام على الإعلان عنه.

وتأتي هذه الأزمة بعد أيام من مطالبة 11 مدينة اميركية مستضيفة لكأس العالم فيفا بسداد مستحقات مالية متأخرة، ما يزيد الضغوط على الاتحاد الدولي.