اعتمد مدرب فريق فالنسيا كارلوس كوربيران على تغيير واضح في الرسم التكتيكي خلال الخسارة الودية أمام نيوكاسل 2-1، في آخر نسخة من كأس نارانخا على ملعب ميستايا.
وحاول كوربيران التعامل مع النقص في مركزي الجناح والظهير، فدفع ببيبيلو كقلب دفاع ثالث لتعزيز الكثافة الدفاعية والمساعدة في بناء اللعب، بينما منح خوسيه لويس غايا وخيسوس فاسكيز حرية التقدم على الطرفين.
وسمح هذا التنظيم بتواجد ريونوسوكي ساتو وخافي غيرا في العمق خلف الهجوم، مع منح فيليب أوغرينيتش مساحة أكبر للتقدم، وهو ما ساهم في البداية القوية وتسجيل الهدف الأول.
لكن طرد غايا أجبر فالنسيا على تعديل تنظيمه والتراجع، قبل أن يستفيد نيوكاسل من أخطاء أصحاب الأرض ويقلب النتيجة في الشوط الثاني.



























































