أكد قائد وحارس مرمى الأنصار نزيه أسعد أن فريقه استحق التتويج بلقب الدوري اللبناني بعد موسم طويل وشاق، مشددا على أن الأنصار سيبقى منافسا رئيسيا على الألقاب رغم رحيل عدد من أبرز لاعبيه.
وفي حديث خاص مع صحيفة "السبورت"، أوضح أسعد أن اللقب لم يكن سهلا، في موسم امتد لنحو 11 شهرا وتخللته فترة توقف قاربت أربعة أشهر بسبب الحرب. وأشار إلى أن الفريق لم يحصل على الوقت الكافي للتحضير بعد استئناف البطولة، لكنه نجح في تجاوز الظروف بفضل جهود اللاعبين والجهازين الفني والإداري، ليحسم اللقب أمام الغريم التقليدي النجمة.
ولفت إلى أن مستوى الأنصار اختلف في المرحلة الرباعية نتيجة الإرهاق والجهد الكبير الذي بذله الفريق طوال الموسم، خصوصا أنه كان الفريق الوحيد الذي واصل تدريباته بشكل مستمر، إلى جانب مشاركته في بطولة التضامن الوطني وتتويجه بلقبها. كما تحدث عن صعوبة مواجهتي العهد وجويّا، حيث اعتمد المنافسون على إغلاق المساحات، ما صعّب تحركات لاعبي الأنصار وقدرتهم على صناعة الفرص.
وعن غياب المدرب دراغان بعد المشاركة الآسيوية، أكد أسعد أن الجميع يقدر دوره الكبير في بناء الفريق، مشيدا بخبرته وحنكته، ومعتبرا أنه من أفضل المدربين الذين عملوا في لبنان. وأوضح أن ظروفا خاصة حالت دون عودته إلى لبنان، ليكمل سامي الشوم المهمة بنجاح ويتحمل ضغوطا كبيرة، قبل أن يقود الفريق إلى اللقب، في تأكيد جديد على قيمة المدرب اللبناني وقدرته على تحقيق الإنجازات.
وعن رحيل محمد حبوس بعد نهاية الموسم، بعدما سبقه حسن معتوق إلى الرحيل الموسم الماضي، شدد أسعد على أن الأنصار أثبت أنه قادر على المنافسة مهما كانت الأسماء التي تغادر صفوفه. وأشار إلى أن البعض توقع تراجع الفريق بعد رحيل معتوق، لكنه نجح في إحراز اللقب، واليوم يغادر حبوس بعد موسم مميز، مؤكدا أن الأنصار سيبقى منافسا أول على مختلف الألقاب والبطولات.
وعن تتويجه بلقب الدوري للموسم الثاني تواليا، أعرب أسعد عن فخره بتحقيق هذا الإنجاز مع الأنصار، مشيرا إلى أن اللقب هو الثالث له مع النادي والرابع في مسيرته، بعدما سبق له التتويج مع النجمة موسم 2013-2014، إلى جانب إحرازه لقبين في كأس لبنان ولقب كأس السوبر.
وأكد أسعد أن استمراره مع الأنصار يعود بالدرجة الأولى إلى إدارة النادي ونائب الرئيس نبيل بدر، مشددا على أنه سيكون جاهزا دائما لتلبية نداء النادي.
وأشاد أسعد بالثلاثي الأجنبي، مؤكدا أنهم أصبحوا جزءا من عائلة الأنصار وتأقلموا مع الفريق وعقلية اللاعب اللبناني، مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبه هداف الدوري الجزائري هشام خلف الله، والسنغالي الحاج مالك تال، والمدافع رفيق المدنيني في مسيرة التتويج.
وبالحديث عن المشاركة الآسيوية، أوضح أسعد أن الأنصار حقق فوزين مقابل خسارة في دور المجموعات، قبل أن يخرج من الأدوار الحاسمة بسبب قلة التحضير وتشتت تركيز اللاعبين نتيجة ظروف الحرب والابتعاد عن أجواء المباريات. وأضاف أن المنافس كان أكثر جاهزية، بعدما خاض معسكرا تحضيريا وتعاقد مع ستة محترفين جدد، فضلا عن الفارق في الملاعب والعشب الطبيعي، وهي عوامل يفتقدها الدوري اللبناني.
وفي ختام حديثه، وجه أسعد التحية إلى زملائه، مؤكدا أنهم كانوا على قدر المسؤولية رغم الظروف والانتقادات، كما شكر نائب رئيس النادي نبيل بدر على دعمه المستمر، وجماهير الأنصار على مساندتها الدائمة، مؤكدا أن الفريق سيواصل العمل ليبقى منافسا قويا ومصدرا للفرح لجماهيره.




























































