قدّم الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم اعتذارًا رسميًا بعد تفجر سلسلة من الفضائح، أبرزها اتهامات باستخدام بطاقات ائتمانية تابعة للاتحاد لدفع تكاليف خدمات جنسية لحكام أجانب قبل مباريات للمنتخب.

وبحسب تقارير إعلامية، تعود الوقائع إلى عامي 2011 و2012، حيث يُعتقد أن هذه المدفوعات حدثت في سبع مناسبات على الأقل، بينها مباريات مرتبطة بتصفيات كأس العالم والألعاب الأولمبية.

وكشفت هذه القضية خلال تدقيق حكومي عام 2016، قبل إعادة تسليط الضوء عليها مؤخرًا.

وتزامنت التطورات مع أزمة كبيرة يعيشها الاتحاد بعد خروج كوريا الجنوبية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، ما أدى إلى استقالة المدرب هونغ ميونغ بو وفتح تحقيقات رسمية واقتحام مقر الاتحاد من الشرطة.