كسب ارسنال كأس الدرع الخيري بفوزه على مانشستر سيتي بنتيجة 3 صفر، وفي ما يلي نظرة واقعية على الدور الذي قام به حارس السيتي جيانلويجي دوناروما في مواجهة الأهداف الثلاثة التي تلقاها مرماه.
لا يتحمل دوناروما مسؤولية الهدف الاول الذي أتى بعد تمريرة بينية من خارج المربع الكبير بين المدافعين واستفاد منها المهاجم داخل المربع الكبير وسددها من اللمسة الأولى بعدما كان مواجها للمرمى على يمين الحارس الذي كان متقدما الى مشارف المربع الصغير لتضييق مرماه وارتمى الى يساره لكن المهاجم خدعه بتسديدة الى يمينه.
اما الهدف الثاني، فيمكن تحميل جزء منه للحارس الايطالي اذ بعد ان وصلت الكرة الى المهاجم داخل المربع الصغير، سددها برأسه على يسار الحارس الذي ارتمى للسيطرة عليها بيديه، لكن الكرة أفلتت منه ودخلت المرمى. وكان يجب على الحارس استعمال قبضته لابعادها وليس محاولة السيطرة عليها بيديه بسبب طريقة التسديدة وقرب المسافة.
وحاول دوناروما التصدي لكرة الهدف الثالث الذي بدأ بتمريرة من خارج المربع الكبير عن يمين الحارس ووصلت الكرة الى المهاجم، فراوغ المدافعين وواجه الحارس الذي انقض الى يساره لكن المهاجم خدعه ولعبها الى يمينه.