كشف الفيلم الوثائقي الجديد (A Beautiful Obsession) الذي صدر اليوم، عن كواليس عاصفة وأسرار غير مسبوقة عاشها المدرب الإسباني بيب غوارديولا في أيامه الأخيرة مع فريق مانشستر سيتي الإنكليزي قبل رحيله رسمياً عن الفريق.
وقد تصدرت منصات التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية تصريحاته النارية التي ألقاها داخل غرف الملابس بعد إحدى الهزائم القاسية، حيث ربط فيها بشكل دراماتيكي بين تضحياته العائلية ومستوى اللاعبين على أرضية الملعب.
وفجر غوارديولا مفاجأة كبرى حين صرخ في وجه لاعبيه قائلاً إنه انفصل عن زوجته كريستينا سيرا، التي وصفها بأجمل امرأة في الكوكب، بعد قصة حب دامت ثلاثين عاماً، مؤكداً لهم أنه ضحى بعائلته واستقراره الشخصي من أجل الفريق، متسائلاً بغضب عما يقدمه اللاعبون له في المقابل من مستويات ونتائج.
ورغم التأثير النفسي الهائل لهذا الانفصال العائلي وظهوره حزيناً ومتوتراً، إلا أن غوارديولا شدد في تصريحاته الحديثة على أن الأزمة الشخصية لم تكن السبب الوحيد لمغادرته النادي، بل أوضح بشكل مباشر أن طاقته الذهنية والبدنية قد نفدت تماماً. وأشار إلى أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام على مدار عقد كامل من الزمن والعيش تحت مجهر الضغط الدائم والروتين القاتل جعله يشعر بالإرهاق الشديد، مفضلاً الرحيل وهو في قمة العطاء لتجنب تراجع النادي الذي سيبقى دائماً "بمثابة بيته الأول في عالم كرة القدم"، ومؤكداً أن ارتباطه التاريخي بجمهور السيتي يتجاوز البطولات والعقود.
وشدد بيب على أنه رفض بعدها عدة عروض مغرية لتدريب منتخبات عالمية كبرى، مفضلاً الابتعاد التام عن الكرة المستديرة في الوقت الحالي لأخذ قسط طويل من الراحة، والتفرغ لترتيب حياته الشخصية والعائلية بعد هذا الطلاق العاصف.




















































