لم يخيب الدوري الإنكليزي في جولته الأولى الآمال حيث كان على الموعد من ناحية الحالات التحكيمية والتي كانت عنصرا أساسيا في التشويق الكروي الذي عاشه محبو الكرة الإنكليزية يوم الأحد الممتاز. في هذا التقرير سنتعرف على أهم الحالات
التحكيمية في هذا اليوم.
برايتون & هوف ألبيون 4-0 أستون فيلا ( الحكم الدولي الإنكليزي بيتر بانكس ):
الحالة:
كانت عند الدقيقة 40 حيث اقام لاعب أستون فيلا بركل لاعب برايتون بعد احتكاك حصل بينهما حيث كان الركل هذا سلوكا
مشينا إذ لا منافسة على الكرة بل جاء كردة فعل غير مقبولة وحكم تقنية الفيديو بعدما رأى أن الحالة تستوجب الطرد وهذا طبعا كان القرار الصحيح .
شرح الحالة:
الحكم بعدما مراجعة الحالة لم يتردد في إشهار البطاقة الحمراء المستحقة للاعب أستون فيلا.
-مانشستر سيتي 2-1 بورنموث ( الحكم الدولي الاسترالي جاريد جيليت:
الحالة:
كانت عند الدقيقة 90+1 حيث سجل لاعب مانشستر سيتي هدفا لكن الحكم المساعد الثاني الغاه بداعي التسلل وقراره خاطئ.
شرح الحالة:
رغم تمركزه الجيد لكنه افتقد للتركيز بلحظة التمرير، كان مدافع الخصم متأخر عن المهاجم بفارق بسيط لكن يمكن رؤيته بالعين المجردة وبالتالي بعد المراجعة ورسم الخطوط من قبل حكم تقنية الفيديو، طلب من الحكم احتساب الهدف لأنه لا وجود لتسلل وهذا ما حصل بالفعل.
-نيوكاسل يونايتد 2-2 ليفربول ( الحكم الدولي الإنكليزي ستيوارت أتويل ):
الحالة:
الدقيقة 90+5 شهدت الكثير من الجدل حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة ليفربول بعد احتكاك بين مهاجم الفريق ومدافع نيوكاسل داخل منطقة جزاء الأخير وبعد خمس ثواني من استمرار اللعب قام الحكم بشكل مفاجئ بالاعلان عن ركلة جزاء لكن قراره خاطئ .
شرح الحالة:
فالاحتكاك موجود على مستوى الركبة لكن اللاعب المدافع لم يقم بأي حركة بل أن المهاجم هو من اتجه صوبه وتعمد الاحتكاك وبالتالي المدافع لم يقم لا بتحريك قدمه ولا الركض صوب طريق المنافس، والمستغرب أن حكم تقنية الفيديو بعد مراجعة الحالة ورغم وضوحها وامتلاكه للزوايا التصويرية التي تثبت خطأ الحكم في قرار الملعب، لم يستدعي الحكم للمراجعة الميدانية بل أكد على قراره الخاطئ في احتساب ركلة الجزاء.































































