يترقب فريق رد بل في الفورمولا 1 التقييم الثاني لفرص التطوير الإضافية، أملًا في الحصول على فرصة تسمح بتطوير وحدة الطاقة خلال الموسم الحالي.
وكان التقييم الأول قد وضع وحدة طاقة رد بل-فورد في الصدارة، ما حرمها من فرصة تطوير، بينما حصلت مرسيدس على فرصة واحدة، ونالت فيراري واودي وهوندا فرصتين لكل منها.
وأكد لوران ميكيس، مدير رد بل، عدم وجود بيانات تشير إلى امتلاك فريقه أفضل محرك، لكن الاتحاد الدولي للسيارات اعتبر قياساته دقيقة.
ويحتاج رد بل إلى تسجيل عجز يتجاوز 2% عن أفضل محرك احتراق داخلي في التقييم الثاني للحصول على فرصة تطوير.
وفي حال عدم تحقيق ذلك، ستبقى أمامه فرصة أخيرة في الفترة الثالثة التي تنتهي بعد جائزة الولايات المتحدة الكبرى في اوستن.































































