قررت وزارة الشباب والرياضة المصرية إحالة واقعتَي هروب المصارعين محمد مصطفى الشامي وزياد حجاج خلال مشاركتهما في بعثات خارجية إلى النيابة العامة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحديد المسؤوليات.
وأوضحت الوزارة أن القرار يأتي في إطار التعامل الحاسم مع أي وقائع تؤثر في انتظام البعثات المصرية، مع التأكيد على عدم استباق نتائج التحقيقات أو إصدار أحكام مسبقة.
وكانت اللجنة الأولمبية المصرية قد أوقفت رئيس وفد المصارعة إبراهيم العطار وأحالته إلى لجنة القيم، على خلفية ما أظهرته التحريات المبدئية من تقصير في متابعة أحد أفراد البعثة خلال واقعة الشامي.
وأكدت الوزارة في الوقت نفسه أن هذه الوقائع لا تنتقص من الإنجاز الذي حققته المصارعة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بعدما حصدت سبع ميداليات، بينها ذهبيتان وفضيتان وثلاث برونزيات.
































































