حسم نادي روما موقفه النهائي من مستقبل لاعب الوسط الفرنسي مانو كوني مؤكداً أن اللاعب سيواصل مشواره مع الفريق ولن يغادر خلال فترة الانتقالات الحالية، بعد اتخاذ القرار خلال الساعات الماضية.
وجاء القرار في وقت شهد تحركاً مفاجئاً من نادي تشيلسي، الذي حاول التعاقد مع كونيه في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، باعتباره أحد أبرز الخيارات لتعويض رحيل إنزو فرنانديز المحتمل إلى مانشستر سيتي. وكانت المفاوضات بين الأطراف قد تقدمت بشكل لافت، مع تقارير تحدثت عن إمكانية وصول قيمة الصفقة إلى نحو 60 مليون يورو، إلى جانب احتمال إدراج إعارة جيمي غيتنز ضمن الاتفاق.
إلا أن روما، وبدعم واضح من المدير الفني جيان بييرو غاسبيريني، قرر في النهاية الإبقاء على اللاعب، حيث يعتبره المدرب عنصراً أساسياً وغير قابل للاستغناء عنه في خط وسط الفريق. كما أن كوني نفسه لم يطلب الرحيل عن النادي، وهو ما ساهم في تعزيز موقف روما الرافض لبيعه.

































































