تتصاعد الخلافات بين برشلونة والهولندي فرينكي دي يونغ بسبب طريقة علاج إصابته في الركبة، بعدما رفض اللاعب الخضوع لعملية جراحية، مفضلًا مواصلة العلاج التحفظي، في وقت يرى الجهاز الطبي للنادي أن الجراحة تمثل الحل الأكثر حسمًا.

ولم تشهد حالته تحسنًا بعد ستة أسابيع، ما زاد حالة الإحباط داخل النادي. وتشير تقارير إلى أن العلاقة بين الطرفين توترت أكثر، خصوصًا بعد تعرض اللاعب لصافرات الاستهجان وتجريده من شارة القيادة.

كما لم يستبعد برشلونة إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية، في حال استمر الخلاف.

ويملك دي يونغ سجلًا سابقًا في هذا النوع من الخلافات، بعدما تسبب جدل مماثل حول إصابة في كاحله عام 2024 في غيابه نحو خمسة أشهر.