ضمن فعاليات الجولة الثالثة من منافسات الدوري الانكليزي " البريمييرليغ "، انقاد نادي بورنموث الى تعادل قاتل خارج قواعده بمواجهة نيوكاسل يونايتد وبواقع 2-2 على ارضية ملعب سان جايمس بارك وقدم بورنموث شوط اول مميز نجحوا من خلاله من فرض ايقاعهم الهجومي وحاول الماكبايس العودة الى اجواء اللقاء ونجحوا من تعويض تأخرهم بهدفين ليخطف التعادل وبهذا التعادل قفز الماكبايس مؤقتاً الى المركز السادس.
وفي الشوط الاول قدم لاعبو بورنموث بداية لقاء قوية حيث نجحوا من فرض ايقاعهم الهجومي على مجريات اللقاء حيث ضغط ابناء المدرب ماركو روزه بقوة على مرمى الماكبايس وتمكن ماركوس تافيرنييه من خطف هدف التقدم في الدقيقة 9 بطريقة رائعة بالرغم من التكتل الدفاعي للاعبي نيوكاسل، وبعدها حاول ابناء المدرب يايسله الضغط بقوة ولكن مرتدات لاعبي بورنموث شكلت خطورة كبيرة على مرمى الخصم وكان ايفانيلسون قريب من خطف هدف ثاني ولكن تسديدته جانبت القائم.
وبعدها فرض لاعبو الماكبايس سيطرتهم الكبيرة على الكرة وانما بغياب الفعالية الهجومية على مرمى الخصم فيما شكلت مرتدات لاعبي بورنموث خطورة اكبر واثمر هذا الضغط عن هدف عكسي سجله المدافع الالماني مالك تياو عن طريق الخطأ في الدقيقة 35 في مرمى فريقه ولكن ردة فعل لاعبي نيوكاسل كانت سريعة حيث تمكن هارفي بارنز من تقليص الفارق في الدقيقة 37 بعد تسديدة رائعة سكنت شباك الحارس دجوردجي بيتروفيتش وبعدها هدأت وتيرة اللقاء بشكل كبير بين لاعبي الفريقين لينتهي هذا الشوط بتقدم بورنموث وبواقع 2-1.
وبدأ الشوط الثاني بطريقة نارية من جانب لاعبي نيوكاسل حيث هددوا مرمى الخصم بالعديد من المحاولات الخطيرة ولكن تسديدة بارنز مرت بمحاذاة القائم قبل ان يهدر جو ويلوك فرصة ذهبية اخرى لنيوكاسل امام مرمى الخصم بعد تسديدة خطيرة مرت بمحاذاة القائم.
ولم تهدأ وتيرة ابناء المدرب ماتياس يايسله حيث حاولوا خطف هدف التعادل بطريقة سريعة في ظل تراجع لاعبي بورنموث الى الخلف في محاولة لاحتواء خطورة اصحاب الارض، وبعدها لجأ المدرب يايسله الى اجراء تبديلات هجومية في صفوف فريقه في محاولة لتحسين المردود الهجومي والضغط بشكل اكبر في ظل تمركز جميع لاعبي بورنموث في مناطقهم الدفاعيةواحتجم الصراع بشكل كبير بين لاعبي الفريقين في وسط الملعب حيث احتدم الصراع البدني وكثرت الاخطاء واشهر حكم اللقاء العديد من البطاقات الصفراء ورغم سيطرة واستحواذ اصحاب الارض الا ان خطورتهم كانت محدودة بشكل كبير في ظل التفوق الدفاعي الكبير للاعبي بورنموث.
وكثّف لاعبو نيوكاسل من تقدمهم الكبير نحو مرمى الخصم ولكنهم وجدوا صعوبة بالغة في اختراق هذا الدفاع الحصين حيث فشلوا في ايجاد المساحات، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة واصل لاعبو نيوكاسل سيطرتهم الكبيرة ولكن بغياب الفعالية الهجومية في ظل التمركز الدفاعي الكبير للاعبي المدرب ماركو روزه حيث صعبوا من مهمة اصحاب الارض بشكل كبير الا ان تمكن جايكوب رامسي من خطف هدف التعادل في الدقيقة 88 ليحتجم الصراع بشكل كبير في الثواني الاخيرة ولتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي وبواقع 2-2.