يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو شكوى أخلاقية رسمية مدعومة بأكثر من مئة ألف توقيع نظمتها حملة "إعادة تفعيل ال​فيفا​" بالتعاون مع منظمة "فير سكوير".

وتستند الشكوى إلى ثماني وقائع حادة ترتبط بتصرفات رئيس الاتحاد والعلاقات الوثيقة التي جمعته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتشمل الملاحظات مطالبة ترامب بمراجعة بطاقة حمراء للاعب فولارين بالوغون ومشاركة إنفانتينو في هيئات سياسية أميركية.

ويشير القائمون على الحملة إلى أن هذه الأفعال تمثل استغلالاً للسلطة التنفيذية.

وتحظى الدعوى بتأييد اتحاد كرة القدم في النروج وخمسين برلمانياً أوروبياً.

وفي المقابل، رفض الفيفا الاتهامات واعتبرها محاولة ممنهجة لتقويض المؤسسة، مؤكداً استمرار رئيسه في الترشح لولاية جديدة.