شهدت مواجهة ريال مدريد وإنتر ميلانو ثلاثة أهداف، تفاوتت خلالها مسؤولية حارسي المرمى عن الأهداف المسجلة، وفقاً لتفاصيل كل حالة. ففي الوقت الذي لم يكن فيه تيبو كورتوا قادراً على فعل الكثير أمام التسديدة القوية والقريبة، ارتكب جوسيب مارتينيز خطأً واضحاً في الهدف الثاني لريال مدريد بسبب التباطؤ في التعامل مع الكرة، بينما جاء الهدف الأول نتيجة تسديدة قوية ومفاجئة لم يكن يتحمل مسؤوليتها.
في الدقيقة 14 هدف لصالح ريال مدريد لا يتحمل مسؤليته مارتينيز حارس مرمى انتر ميلانو لأن الهدف أتى بعد تمريرة من خارج المربع الكبير الى داخله وصلت الى المهاجم فالتف حول نفسه وسددها أرضية صاروخية فاجأت الحارس الذي خرج من مرماه الى وسط المربع الصغير لتضييقه فانقض بأرضه لكن الكرة خدعته مرت بين قدميه ودخلت المرمى.
في الدقيقة 23 هدف لصالح ريال مدريد يتحمل مسؤليته مارتينيز حارس مرمى انتر ميلانو لأن الهدف أتى بعدما تم استرجاع الكرة من المدافع الى الحارس الذي تباطأ بالسيطرة عليها فأطبق عليه المهاجم فحاول تشتيتها لكن الكرة اصطدمت بقدم المهاجم ودخلت المرمى وهنا عندما يتم استرجاع أي كرة من المدافع ويكون هنالك مهاجم قريبا منه يجب على الحارس تشتيت الكرة مباشرة دون تباطؤ.
في الدقيقة 77 هدف لصالح انتر ميلانو لا يتحمل مسؤليته كورتوا حارس مرمى ريال مدريد لأن الهدف أتى من كرة عرضية عن يسار الحارس الذي كان مقفلا القائم الأيسر بالكامل وصلت الى المهاجم على مشارف المربع الصغير فسددها صاروخية رغم وجود تكتل للمدافعين ففاجأت الحارس ودخلت المرمى عن يمينه دون أن يتسنى له الارتماء أو الانقضاض بسبب قوة التسديدة وقرب المسافة وحجب النظر عنه من اللاعبين.


































































