ضربت جماهير نادي لاتسيو الإيطالي مثلاً استثنائياً في طرق الاحتجاج والتعبير عن الرفض الإداري، بمواصلتها مقاطعة دخول ملعب "الأولمبيكو" في المباريات البيتية منذ شهر كانون الثاني الماضي نحو 6 أشهر، بهدف استهداف الموارد المالية لرئيس النادي كلاوديو لوتيتو والتعبير عن الغضب من إدارته الممتدة لـ 22 عاماً.
وشهدت مواجهة نهاية الأسبوع الماضي مشاهد فريدة، حيث رافقت المئات من جماهير "البيانكونسيلي" حافلة الفريق على دراجاتهم النارية حتى أسوار الملعب، محفزين اللاعبين بحماس كبير، قبل أن يتوقفوا جميعاً عند البوابات ويرفضوا الدخول إلى المدرجات.
وأكدت الجماهير أن غضبها يستهدف الإدارة حصراً ولا يستهدف اللاعبين أو الجهاز الفني، إذ تواصل التواجد بكثافة ومرافقة الفريق في كافة المباريات الملعوبة خارج الديار.
وضعت الجماهير شرطاً واحداً لا تنازل عنه للعودة إلى مدرجات الأولمبيكو، يتمثل في خروج كلاوديو لوتيتو باعتذار علني ورسمي أمام الجميع عن كافة الأخطاء والسياسات التي ارتكبها طوال أعوامه الـ 22 على رأس النادي العريق.