شهدت كرة القدم البوليفية فضيحة مدوية ومفزعة، عقب كشف لاعبي والجهاز الفني لنادي ​غوابيرا​ عن تعرضهم لتهديدات مباشرة بالقتل خلال مباراتهم أمام فريق أولويز ريدي في الدوري المحلي. حيث فجر عناصر الفريق المفاجأة الصادمة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة التي انتهت بخسارتهم العريضة بنتيجة 6-0، حيث أفادوا بأن حارس المرمى فيرناندو كوستا تلقى تهديدات صريحة أثناء سير اللقاء تُخيّره بين السماح بستقبال 4 أهداف في شباكه أو تصفية أحد أفراد عائلته.

وأكد المدرب واللاعبون أن التهديدات طالت الجهاز الفني وعددًا من عناصر التشكيلة لإجبارهم على التساهل وتلقي الهزيمة، مما فرض أجواءً من الرعب والذعر الشديدين داخل أرضية الميدان.

وأثارت هذه التصريحات الصادمة موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية البوليفية واللاتينية، وسط مطالبات عاجلة للاتحاد البوليفي لكرة القدم والجهات الأمنية بفتح تحقيق شامل لتوفير الحماية الأمنية اللازمة للاعبين ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة المروعة.