تنطلق نهاية الاسبوع في مدينة ناغويا ومحافظة آيتشي اليابانية النسخة العشرون من دورة الألعاب الآسيوية، بمشاركة أكثر من 17 ألف رياضي ورياضية ومسؤول يمثلون 45 دولة وإقليما، على أن تستمر المنافسات حتى الرابع من تشرين الأول المقبل.
وتقام الدورة وسط تحديات تنظيمية، أبرزها أزمة الإقامة التي دفعت المنظمين إلى استخدام سفينة سياحية لاستضافة نحو 4000 إلى 5000 رياضي ومسؤول، إلى جانب حاويات خشبية وغرف فندقية، وسط انتقادات من بعض الوفود بشأن ظروف السكن.
كما يواجه المنظمون تحديات الطقس خلال موسم الأعاصير، بعدما تسببت أمطار غزيرة بتعطيل بعض الاستعدادات وتسرب المياه إلى عدد من المنشآت.
وتشهد الدورة منافسات في أكثر من 40 رياضة، بينها ألعاب القوى والسباحة وكرة القدم، إلى جانب رياضات آسيوية مثل الكابادي وسيباك تاكراو، فضلا عن الرياضات الإلكترونية والبريك دانس وسباق بي أم إكس. كما تشهد مشاركة البادل وفنون القتال المختلطة للمرة الأولى.
وستكون منافسات سبع رياضات مؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وتبرز في الدورة أسماء شابة مثل لاعبة كرة المضرب الفيليبينية ألكسندرا إيالا، ولاعب الكريكيت الهندي فايبهاف سوريانفانشي البالغ 15 عاما، والسباحة الصينية يو زيدي البالغة 13 عاما، فيما تسعى الصين إلى مواصلة هيمنتها على جدول الميداليات بعد تصدرها النسخة الماضية في هانغجو.
































































