ضمن فعاليات الجولة السادسة من منافسات الدوري الإسباني "الليغا"، واصل برشلونة بدايته الصاروخية في الدوري بعد أن حقق فوزه السادس على التوالي، وذلك بعد أن اكتسح راسينغ سانتاندير بواقع 7-2 في مباراة تألق فيها رافينيا بتسجيله ثلاثية (هاتريك)، ليعزز الفريق الكتالوني صدارته وبفارق أهداف كبير. وبهذا الفوز حقق البلاوغرانا أفضل بداية له في تاريخه بعد أن حقق 6 انتصارات متتالية في بداية الدوري.
وبدأ الشوط الأول بضغط كبير من جانب لاعبي برشلونة، حيث مارسوا ضغطاً كبيراً على مرمى سانتاندير في ظل تمركز جميع لاعبي راسينغ في مناطقهم الدفاعية لإيقاف المد الهجومي للاعبي البرشا. وحاول جواو كانسيلو مباغتة الخصم بتسديدة جانبت القائم، وبعدها حاول داني أولمو التسديد من بعيد في محاولة لاقتناص هدف التقدم، ولكن تسديدة الأخير مرت بمحاذاة القائم.
وبعدها تصدى الحارس أليكس باديا لمحاولة خطيرة من رافينيا ليحرمه من هدف محقق. وفي الدقيقة 8 سدد جواو كانسيلو تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء ليمنح البرشا هدف التقدم بطريقة رائعة بعد تمريرة حاسمة من لامين يامال. ولم تهدأ خطورة أبناء المدرب هانزي فليك حيث واصلوا ضغطهم المستمر لتحقيق فوزهم السادس على التوالي، وبعدها تصدى الحارس لانفرادية خطيرة من داني أولمو ليحرمه من هدف ثانٍ محقق. وواصل أبناء المدرب فليك غزواتهم الكبيرة في ظل عجز لاعبي راسينغ عن مجاراة خطورة لاعبي الفريق الكتالوني، وأهدر لاعبو البرشا عدة فرص، وفي الدقيقة 23 تحصل رافينيا على ضربة جزاء انبرى لها النجم البرازيلي بنجاح ليمنح البرشا التقدم بهدفين. وكانت ردة فعل لاعبي راسينغ سريعة، حيث نجح ماغيت غايي في تقليص الفارق في الدقيقة 30 بعد تمريرة حاسمة من أسير فيلاليبري. وهذا الهدف منح لاعبي راسينغ أفضلية أكبر، حيث هددوا مرمى الحارس إينياكي بينيا بمحاولتين خطيرتين، ولكن الحظ عاندهم بشكل كبير.
وفي الدقيقة 36 خطف كانسيلو هدفاً ثالثاً رائعاً بعد تسديدة صاروخية سكنت الشباك بعد أن ارتطمت بالمدافع فيلاليبري. ولم تهدأ وتيرة ضغط أصحاب الأرض، حيث حاولوا خطف هدف رابع، لكن دفاع راسينغ كان لهم بالمرصاد. وفي الدقيقة 42 خطف رافينيا الهدف الرابع لفريقه بعد تمريرة حاسمة من أولمو، وأهدر لامين يامال ضربة جزاء في الدقيقة 45 لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الكتالوني بواقع 4-1.

وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو برشلونة سطوتهم الكاملة على مجريات اللقاء، حيث حاول أبناء المدرب فليك خطف المزيد من الأهداف في ظل عجز كامل وكبير من جانب لاعبي راسينغ، وأهدر كل من لامين يامال ورافينيا العديد من المحاولات الخطيرة أمام مرمى الخصم. وبعدها لجأ المدرب فليك إلى إجراء العديد من التبديلات في صفوف فريقه في محاولة لمنح لاعبي الاحتياط فرصة للبروز.
وأعاقت الأمطار الغزيرة الفريق الكتالوني عن مواصلة ضغطه الكثيف على مرمى الخصم لتهدأ وتيرة اللقاء، في ظل قلة حيلة لاعبي راسينغ الذين فشلوا في إيصال الكرة إلى وسط ملعب الفريق الكتالوني، حيث نجح لاعبو البرشا في قطعها قبل الوصول إلى منتصف الملعب. وبعكس مجريات اللعب، ومن خطأ كبير من الحارس البديل فويتشيك شتشيسني، تمكن راسينغ من تقليص الفارق عبر ياسر زابيري. وبعدها تحصل برشلونة على ضربة جزاء انبرى لها رافينيا بنجاح في الدقيقة 67 ليمنح فريقه هدفاً خامساً ولينشط الهجوم، ليخرجه المدرب فليك بعدها ويدخل مكانه فيران توريس. وألغى حكم اللقاء هدفاً للامين يامال في الدقيقة 72 بداعي التسلل.
وفي الدقائق الـ15 الأخيرة، واصل برشلونة تحكمه التام برتم المباراة وتبادل التمريرات في وسط الملعب لتهدئة اللعب والحفاظ على النتيجة حيث خطف خيسوس الهدف السادس في الدقيقة 79، بينما حاول لاعبو راسينغ سانتاندير تقليص الفارق عبر المرتدات دون جدوى وفي الدقيقة 90 خطف يامال الهدف السابع بعد عمل كبير من اديمي، لتنطلق صافرة النهاية معلنة فوزاً عريضاً لبرشلونة بنتيجة 7-2 وتثبيته في صدارة "الليغا".

































































