ضمن فعاليات جولة دور الـ16 من منافسات كأس الرابطة الإنكليزية، حسم نادي مانشستر سيتي تأهله للدور المقبل بفوزه الكبير على نورويتش سيتي وبواقع 5-0، في مباراة كبيرة قدمها أبناء المدرب إينزو ماريسكا الذين نجحوا في الاعتماد على عنصر الشباب ليعبروا إلى الدور المقبل بأريحية كبيرة.

وفي الشوط الأول حاول لاعبو السيتي فرض إيقاعهم الهجومي على مجريات اللقاء في ظل تمركز دفاعي كبير من جانب لاعبي نورويتش، الذين تكتلوا في مناطقهم الدفاعية بوجه غزوات لاعبي السيتي؛ حيث ضغط أبناء المدرب إينزو ماريسكا بشكل كبير في محاولة لخطف هدف التقدم، ولكن اللمسة الأخيرة غابت عنهم. وبدوره لم ينجح لاعبو نورويتش في تهديد مرمى السيتيزن لتغيب خطورتهم بشكل كبير.

وشهدت الدقيقة 29 هدف التقدم للسيتي برأسية جميلة من فلويد سامبا ليمنح السيتيزن التقدم بعد عرضية رائعة من ألان إلياس، وبعدها تمكن رايان شرقي من خطف هدف ثانٍ لفريق مانشستر في الدقيقة 32 بعد تمريرة حاسمة من أيوب بوعدي. ولم ينجح لاعبو نورويتش في القيام بأي ردة فعل هجومية تذكر، وبدوره هدأ أبناء المدرب ماريسكا من وتيرة ضغطهم لينتهي هذا الشوط بتقدم السيتي بواقع 2-0.

وفي الشوط الثاني واصل لاعبو السيتي أفضليتهم الكبيرة، وتمكن ألان إلياس من خطف هدف ثالث لمانشستر بعد تمريرة حاسمة من رايان أيت نوري في الدقيقة 48، وبعدها نجح الألماني الشاب سامبا في خطف هدف رابع للسيتي في الدقيقة 54 بعد تمريرة حاسمة أخرى من نوري، ليؤكد السيتي تفوقه الكبير في اللقاء في ظل قلة حيلة لاعبي نورويتش الذين فشلوا في إيجاد إيقاعهم الهجومي.

وبعدها أجرى مدربا الفريقين التبديلات في صفوفهما، وكان للاعبي نورويتش بعض المرتدات الخطيرة ولكن اللمسة الأخيرة غابت عنهم، في ظل تفوق واضح للاعبي مانشستر؛ حيث نجحوا في مواصلة ضغطهم وأهدر أبناء المدرب ماريسكا العديد من الفرص الخطيرة أمام المرمى.

وفي الدقائق الـ15 الأخيرة واصل لاعبو السيتي سطوتهم الكبيرة على مجريات اللقاء في محاولة لخطف هدف خامس، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل في ظل التمركز الدفاعي الكبير للاعبي الخصم، وفي الدقيقة 90 خطف ىاين ماكايدو الهدف الخامس للسيتي لتنتهي المباراة بفوز السيتي بواقع 5-0.