تواصلت معاناة توتنهام هوتسبير في الدوري الإنكليزي الممتاز بعدما تلقى خسارة جديدة أمام ضيفه أستون فيلا بنتيجة 3 - 2، ليواصل البحث عن انتصاره الأول هذا الموسم وتزداد الضغوط الفنية والإعلامية على مدربه الإيطالي روبيرتو دي زيربي.
بدأ توتنهام اللقاء برغبة هجومية جامحة لكسر الصيام التهديفي، وكانت أبرز الفرص عبر سافيو الذي اصطدم بتألق لافت من حارس الفيلانز زيون سوزوكي، والذي تصدى بدوره لعدة محاولات خطيرة أبرزها تسديدة البديل أرشي غراي. وعلى عكس سير اللعب، استغل أستون فيلا خطأً دفاعياً قاتلاً ليفتتح يوهان مانزامبي التسجيل للضيوف في أنفاس الشوط الأول الأخيرة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، دفع دي زيربي بمحمد قودوس لتنشيط الهجوم، ورغم تسجيل الأخير هدفاً ألغاه الحكم بداعي وجود أندي روبرتسون في موقف تسلل، تلقت شباك السبيرز الهدف الثاني عبر نيكولاس جاكسون في الدقيقة 65. ولم تتوقف مصائب أصحاب الأرض عند هذا الحد، إذ أطلق إيميليانو بوينديا رصاصة الرحمة بتسديدة صاروخية من مسافة 25 ياردة سكنت الشباك عند الدقيقة 79، وسط صيحات استهجان جماهيرية ومغادرة مبكرة للمدرجات.
ورغم استفاقة توتنهام المتأخرة وتسجيله هدفين عبر نيران صديقة حوّلها مادي كاش بالخطأ في مرماه، ثم رأسية يان بول فان هيكي في الثواني الأخيرة، إلا أن الاستفاقة لم تكن كافية لتفادي الخسارة، ليدخل الفريق في فترة التوقف الدولي وسط تساؤلات حادة حول قدرة دي زيربي على تصحيح المسار.
































































