شهدت مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، ضمن الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، والتي انتهت بفوز أتلتيكو 2-1، ثلاث حالات تحكيمية بارزة تستحق التوقف عندها من الناحية القانونية.
الحالة:
احتسب الحكم مخالفة على جود بيلينغهام وأشهر بحقه البطاقة الصفراء، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو لتصحيح هوية اللاعب المخالف، بعدما تبين أن روميرو هو من ارتكب المخالفة
شرح الحالة:
بعد المراجعة، ألغى الحكم إنذار بيلينغهام وأنذر روميرو. القرار كان صحيحا، كما أن البطاقة الصفراء مناسبة، لأن روميرو كان يحاول لعب الكرة ولم يتعمد ضرب المنافس، رغم وصول مسامير حذائه إلى ركبة بيلينغهام، قبل أن يسحب قدمه مباشرة.
الحالة:
تعرض لاعب ريال مدريد لتدخل من لاعب أتلتيكو أصابت خلاله مسامير الحذاء منطقة الكاحل
شرح الحالة:
احتسب الحكم مخالفة فقط دون بطاقة، ولم يتدخل حكم تقنية الفيديو. قانونيا، كان يجب إشهار البطاقة الحمراء، لأن طبيعة التدخل واستخدام المسامير على منطقة حساسة يرتقيان إلى مستوى اللعب العنيف، وبالتالي كان عدم تدخل تقنية الفيديو قرارا خاطئا أيضا.
الحالة:
قام مدافع ريال مدريد بمسك وسحب مهاجم أتلتيكو داخل منطقة الجزاء لمنعه من الانفراد بالمرمى.
شرح الحالة:
احتسب الحكم ركلة جزاء وبطاقة صفراء، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو ويطلب المراجعة، ليتم إشهار البطاقة الحمراء. القرار النهائي كان صحيحا، لأن المخالفة أوقفت فرصة واضحة لتسجيل هدف، ولم تكن هناك محاولة حقيقية للعب الكرة، وبالتالي كانت العقوبة الصحيحة ركلة جزاء وبطاقة حمراء.






























































