أكد ​جوشوا كيميتش​، قائد ​منتخب ألمانيا​، تحمله مسؤولية خاصة بعد خروج المنتخب من كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، مشدداً على رغبته في العمل من أجل تغيير الوضع وإعادة السعادة إلى الجماهير. وأوضح لاعب الوسط أن الإخفاقات السابقة أصبحت جزءاً من مسيرته، لكنه يركز حالياً على المستقبل والعمل لتجنب تكرارها.

ووصف كيميتش الخروج الأخير أمام باراغواي بركلات الترجيح بأنه الأصعب بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه احتاج وقتاً لاستيعاب ما حدث. وأشاد قائد ألمانيا بالمدرب الجديد ​يورغن كلوب​، مؤكداً امتلاكه الحماس والطاقة اللازمين لقيادة المرحلة المقبلة.

ويرى كيميتش أن المنتخب بحاجة إلى استعادة هويته وشخصيته داخل الملعب وخارجه، مؤكداً أن دوره القيادي يفرض عليه تقديم أفضل ما لديه ومساعدة الفريق على العودة إلى المكانة التي تتناسب مع إمكاناته ومواهبه.