ضمن فعاليات المجموعة الاولى من منافسات المستوى الاول لدوري الامم الاوروبية، خطف المنتخب الفرنسي فوزاً مهماً من الاراضي التركية بفوزه على صاحب الارض المنتخب التركي وبواقع 1-0 وسجل مبابي هدف الفوز لمنتخب الديوك في اول مباراة رسمية للمدرب زين الدين زيدان مع المنتخب الازرق وكانت المباراة باهتة وسيطر عليها الاداء التكتيكي والحذر اكثر من الجانب الهجومي ولكن ابناء المدرب زيدان خرجوا بنقاط المباراة الثلاث.
وبدأ الشوط الاول بضغط كبير من جانب لاعبي المنتخب التركي حيث تميز ابناء المدرب فيتشينزو مونتيلا بإرادة هجومية اكبر من الجانب الفرنسي وتحصّل الاتراك على فرصة خطيرة ولكن مصيدة التسلل كانت بالمرصاد بوجه اللاعب باريس يلماز والذي انفرد بالحارس مايك ماينان، وفرض لاعبو تركيا سيطرتهم الكبيرة في بداية اللقاء ولكن بغياب الفعالية الهجومية.
وبعدها استلم لاعبو فرنسا زمام المبادرة حيث سيطر ابناء المدرب زين الدين زيدان على الكرة بشكل كبير بوجه دفاع محكم من جانب الاتراك والذين نجحوا من الحدّ من فعالية مايكل اوليسيه وعثمان ديمبيلي وكيليان مبابي لتغيب خطورة هذا الثلاثي المرعب بشكل كبير، وحاول لاعبو فرنسا ايجاد الحلول الهجومية بوجه الدفاعات التركية ولكن بدون اي فعالية هجومية تذكر.
واعتمد لاعبو تركيا على الهجمات المرتدة لضرب تقدم لاعبي فرنسا الى الامام وتحصّل فيردي كاديوغلو على رأسية خطيرة ولكن الحارس الفرنسي ماينان تصدى له ببراعة كبيرة ليحرمه من هدف محقق ولم يظهر لاعبو فرنسا بالاداء المتوقع منهم هجومياً حيث غابت خطورتهم امام المرمى حيث فشل زيدان في ايجاد التوليفة الصحيحة في الثلث الهجومي لتغيب خطورة منتخب الديوك بشكل كبير وبعدها سقط المهاجم باريس يلامز داخل منطقة الجزاء ولكن حكم اللقاء طالب بإستمرار اللعب وبدوره حاول لاعبو فرنسا استغلال سيطرتهم على الكرة ولكن فعاليتهم الهجومية غابت امام مرمى الخصم لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي بين المنتخبين.
وبدأ الشوط الثاني بضغط كبير من جانب لاعبي المنتخب التركي حيث تصدى الحارس ماينان لمحاولة خطيرة من رأسية قوية من صالح اوزكان ولكن الحارس الفرنسي تصدى له ببراعة كبيرة وبعكس مجريات اللعب تمكن كيليان مبابي من خطف هدف التقدم لمنتخب الديوك في الدقيقة 54 بعد تمريرة حاسمة من مايكل اوليسيه، وبعدها ضغط لاعبو تركيا بشكل كبير في محاولة لخطف هدف التعادل في ظل تراجع لاعبي فرنسا الى الخلف للدفاع عن تقدمهم.
ولم تهدأ وتيرة ضغط ابناء المدرب مونتيلا حيث حاولوا مواصلة الضغط وبعدها اجرى المدرب زيدان تغيير اضطراري بعد اصابة مبابي حيث ادخل مكانه ديزيري دوي ومارس لاعبو منتخب الديوك ضغط كبير على حامل الكرة لدى المنتخب التركي في محاولة لارباك ابناء المدرب مونتيلا في وسط الملعب، وتأخر المدرب مونتيلا في اجراء التبديلات في صفوفه حيث حاولوا الضغط بقوة ولكن الدفاع الفرنسي كان لهم بالمرصاد لتغيب خطورة اصحاب الارض بشكل كبير.
وبعدها تحصّل اوليسيه على تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم ولجأ بعدها المدرب مونتيلا الى اجراء تبديلات هجومية في صفوفه وحرم القائم جول كوندي من هدف جميل بعد تسديدة قوية ارتطمت به، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة رمى لاعبو تركيل كل ثقلهم الهجومي الى الامام في محاولة لخطف هدف التعادل وكانت لهم بعض المحاولات الخطيرة ولكن اللمسة الاخيرة غابت عن اصحاب الارض حيث فشلوا في استغلال الفرص التي تحصلوا عليها في ظل اداء دفاعي محكم من جانب لاعبي فرنسا زفي الدقيقة 87 تعرض الحارس التركي اوغوركان شاكير للطرد بعد لمسه كرة برادلي باركولا خارج منطقة الجزاء ليطرد الحكم الالماني فيليكس زفايير ولتنتهي المباراة بفوز منتخب الديوك وبواقع 1-0.

وفي نفس المجموعة، حقق منتخب بلجيكا فوزاً مهماً خارج قواعده بمواجهى المنتخب الايطالي المتجدد مع المدرب روبيرتو مانشيني وبواقع 2-0 ليحقق الشياطين الحمر 3 نقاط ثمينة جداً وضعتهم في صدارة المجموعة.
وفي الشوط الاول سيطر لاعبو بلجيكا على مجرياته بشكل كبير حيث نجحوا في تهديد مرمى الاتزوري بالعديد من المحاولات الخطيرة واثمرت جهود الشيايطن الحمر بهدف التقدم في الدقيقة 20 عبر النجم ميكا غودتس بعد تمريرة حاسمة من كيفن دي بروين وحاول لاعبو المنتخب الايطالي القيام بردة فعل سريعة وكانت لهم بعض المحاولات ولكن بغياب الفعالية الهجومية، وفي الشوط الثاني سيطر لاعبو الاتزور يعلى مجرياته بشكل كبير وتحصّل ابناء المدرب روبيرتو مانشيني على العديد من المحاولات الخطيرة ولكن الفعالية الهحومية غابت عن اصحاب الارض حيث فشلت ايطاليا من استغلال الفرص التي سنحت لهم في ظل تمركز دفاعي كبير للاعبي بلجيكا في مناطقهم الدفاعية وفي الدقيقة 69 خطف دودي لوكيباكيو الهدف الثاني لبلجيكا بعد تمريرة حاسمة من تشارلو دي كيتلايير لتنتهي المباراة بفوز بلجيكا وبواقع 2-0.

وفي المستوى الثاني وضمن المجموعة الثانية، حقق منتخب اوكرانيا فوزاً مهماً على خصمه المجري وبواقع 1-0 بهدف سجله اللاعب دانيلو سيكان في الدقيقة 42، وفي المجموعة الرابعة، حقق منتخب السويد فوزاً مهماً على خصمه الروماني وبواقع 2-1 وسجل السكاندر ايزاك وفيكتور غيوكيريس هدفي المنتخب السويدي وفي نفس المجموعة تعادل منتخب بولندا سلبياً امام البوسنة والهرسك.
وفي المستوى الثالث وضمن المجموعة الثانية، حقق منتخب مونتينيغرو فوزاً مهماً على نظيره القبرصي وبواقع 2-1.
































































