برز اسم البرتغالي ​روي بينتو​ مجدداً في قضية ​مانشستر سيتي​، بعدما نشر عبر موقع «Football Leaks» مجموعة كبيرة من الوثائق السرية المتعلقة بالنادي، بينها رسائل إلكترونية داخلية حول صفقات الرعاية والمدفوعات.

وأسهمت تلك التسريبات في تسليط الضوء على ملفات مالية كانت لاحقاً جزءاً من القضية التي واجه فيها سيتي 115 اتهاماً بخرق القواعد المالية للدوري الإنكليزي، قبل إدانته في غالبية التهم وفق ما أُعلن الجمعة.

وبينما يعتبره البعض مجرماً سرق معلومات حساسة، يراه آخرون كاشفاً لمخالفات داخل كرة القدم.

ونشأ بينتو في فيلا نوفا دي غايا البرتغالية، وأظهر منذ صغره اهتماماً ومهارة في مجال الحاسوب.

ووفقاً لمعلمه السابق، كان شاباً اجتماعياً وهادئاً، لكنه امتلك قدرة واضحة على التعامل مع التكنولوجيا.

كما أشار معلمه إلى أن تشجيعه لنادي بورتو ورغبته في تحقيق العدالة ربما لعبا دوراً في مسيرته المثيرة للجدل.