يعيش ميل سفيلار، حارس مرمى روما، موقفاً استثنائياً على المستوى الدولي، بعدما وجد نفسه دون منتخب قادر على تمثيله رغم تألقه مع فريقه الإيطالي. وُلد سفيلار في بلجيكا ومثّل منتخباتها للفئات السنية، قبل أن يختار صربيا على مستوى المنتخب الأول.
وشارك حارس روما مع صربيا لمدة 45 دقيقة خلال الفوز على قطر 4-0 في أيلول 2021، عندما كان يبلغ 22 عاماً، لتصبح إمكانية تغيير انتمائه الدولي لاحقاً خاضعة للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ورغب سفيلار بعد ذلك في العودة إلى تمثيل بلجيكا، لكن لوائح فيفا حالت دون ذلك، بسبب مشاركته مع المنتخب الصربي الأول بعد تجاوزه 21 عاماً. وفي آذار 2024، أكد مدرب بلجيكا حينها أن الحارس لا يستطيع تغيير اتحاده من الناحية القانونية.
وفي المقابل، خرج سفيلار من حسابات صربيا بعدما رفض استدعاءً العام 2024، ليجد نفسه عالقاً بين المنتخبين، بينما تستمر محاولات معالجة وضعه قانونياً دون نتيجة حتى الآن.




























































