تبدو أزمة ​ريال مدريد​ أعمق من مجرد تغيير المدرب، بعدما كشفت تقارير عن استمرار مشكلات داخل غرفة الملابس رغم عودة ​جوزيه مورينيو​ إلى العمل مع الفريق.

وتتصدر قضية كيليان مبابي المشهد، بعد الجدل حول فترة تعافيه من الإصابة وابتعاده عن مدريد، رغم تأكيد النادي حصوله على إذن. كما تبرز تساؤلات بشأن نفوذ اللاعبين والتوترات المرتبطة بفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام.

ويواجه مورينيو مهمة معقدة تتمثل في فرض تسلسل واضح وإدارة شخصيات بارزة، مع ضمان تطبيق المعايير على الجميع. وستشكل مواجهة فياريال اختبارا جديدا لقدرته على تغيير عقلية الفريق.